الكوريتان تتفقان على انهاء الحرب ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية
وقع زعيما كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية إعلانا يوم الجمعة يتضمن الموافقة على العمل من أجل ”نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية“.
وخلال أول قمة بين الجانبين منذ أكثر من عقد أعلن الزعيمان أنهما سيعملان على التوصل إلى اتفاق لتحقيق سلام ”دائم“ و“راسخ“ في شبه الجزيرة.
وشمل الإعلان تعهدات بالحد من التسلح ووقف ”الأعمال العدائية“ وتحويل الحدود المحصنة بين البلدين إلى ”منطقة سلام“ والسعي من أجل إجراء محادثات متعددة الأطراف مع دول أخرى مثل الولايات المتحدة.
تكتب الكوريتين فصلًا جديدًا من علاقتهما فى ظل القمة التاريخية التى جمعت زعيما البلدين، اليوم الجمعة، فى قرية بانمونجوم بالمنطقة المنزوعة السلاح بين البلدين، لبحث نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وفى إطار التطور الجديد على الأوضاع فى شبه الجزيرة الكورية، نستعرض فيما يلى أبرز المحطات عبر 7 عقود من التوتر فى شبه الجزيرة المقسومة.
فى 25 يونيو 1950 الجيش الكورى الشمالى يعبر خط العرض الـ38 الفاصل بين الشمال الشيوعى والجنوب الرأسمالى ويسيطر على سيول فى غضون 3 أيام، والحرب التى اتسع نطاقها مع دعم الولايات المتحدة للجنوب والصين للشمال، توقع بين مليونين و4 ملايين قتيل، وتم توقيع هدنة هشة فى 27 يوليو 1953 لكن دون أن يليها اتفاق سلام ما يعنى أن البلدين لا يزالان عمليا فى حالة حرب.
ورغم التوتر، أجرى البلدان محادثات فى السابق، الزعيم الكورى الشمالى الراحل كيم جونج إيل، عقد قمتين تاريخيتين مع نظرائه من الجنوب بين 2000 و2007 ما اتاح تهدئة الوضع فى شبه الجزيرة.
وفى الفترة ما بين 9 – 25 فبراير 2018، الشطر الشمالى يشارك فى الألعاب الاولمبية الشتوية فى الجارة الجنوبية ما يفتح الباب أمام تقارب بين البلدين، وتمت إعادة العمل الأسبوع الماضى بالخط الساخن المغلق منذ 2016، وشهد “أولمبياد السلام” لقاء غير مسبوق بين “مون جيه إن” و”كيم يو جونج” الشقيقة الصغرى للزعيم الكورى الشمالى.