العزوة الايجابية | بقلم د. ضحي اسامه راغب

ياتى مفهوم العزوة على انة الترابط القوى بين الاخوة والاقارب، هذا الترابط ينتج عنة الالفة القوية بينهم فدائما نسمع هذة الكلمة وقد تمر علينا مرور الكرام ولكن عندما نتفكر ونتدبر فيها نجد لها مغزى يوضح مدى اهمية صلة القرابة.
عندما تكون فى اشد حالتها فهذة العزوة بالاخص عندما تكون لة محور ايجابيى فهى بالطبع تكون لها اثر رجعى جيد لانها ينتج عنها وحدة تتأقلم مع بعضها فى أن تقف يدا واحدة ضد اى ظلم يقع على احد بدون وجه حق.
فعندما تكون الصلة بين الاقارب او الاصدقاء متقاربة الى درجة أن تسمى بالعزوة فهى تمثل قطاع مألوف لدى الجميع يحبونة لان العزوة تجعل الصغير قبل الكبير يتفاخر بأن هذة المجموعة والترابط الذى يجمعهم يصل بهم الى طريق الرقى، الذى هوا فى الاساس يدل على مدى رقى الانسانية بداخلهم فالعزوة دائما تتجة نحو الخير لانها تحرص على ان لا يتم ظلم اى شخص كانت هويتة ولانها تقف فى وجهة المعتدى دائما وتنبذ الكراهية فهى بهذا الاسلوب تكون ايجابية.
ولكن دعونا نعترف ان هناك ايضا بعض الناس يطلقون على انفسم بأنهم عزوة جيدة ولكن هم فى الاساس منبع الفساد والشر هؤلاء بعزوتهم المزيفة قد يكونو مأجورين لقتل شخص او سرقة احد اخر او ترويع الاخرين وعمل ما يدل على انهم ليسو على الصراط المستقيم فهؤلاء حتى لو كانو مجموعة كبيرة فهم بكل تأكيد لا ينتمون الى ما يسمى بالعزوة.
فالعزوة دائما هى تجمع الاشخاص الذين يتم وصولهم الى درجة كبيرة من الرقى الحضارى الذين هم على يقين بأن رجوع الحقوق الى اصحابها واجب والوقوف ضد الظالم حق واجب بدون ان يريد اى شئ فشتان بين الاثنين.
العزوة الايجابية هى التى عندما تقع فى محنة فتسارع لك بأن تقف بجانبك وتشد من ازرك وتجد نفسك اذا كنت مضطرب والقلق يسيطر عليك فبعدما تجد كل هذا حولك فلا يصيبك الا الفرحة والهدوء فهنيئا فعلا لمن يجد حولة الحب والوفاء والموائمة فكثيرا منا يفتقد الى هذة العزوة التى نحتاجها فى اوقات كثيرة، التى ياتى معها الخير بين الجميع، من افرادها فالعزوة ايضا تجعل هناك صلة للاقارب الذين يحتاجوننا فى وقت ضاق بهم الحال او كبر بهم السن فيحتاجون من يرعاهم ويسال عليهم فهذة العزوة تسحبنا الى صلة الرحم التى هى فرض واجب علينا فى كل حين، التى تجعلنا نرد الاذى عنهم اذا حصل لهم اى مكروة ونتفقد احوالهم بين الحين والاخر.
وحتى الاحترام الذى يقع بين بعضهم يحس على جمال ورقى المشاعر بينهم وحتى اذا وقعت مشاكل بين بعضهم البعض تجدهم جميعا يجلسون ويتناقشون من اجل المحافظة على عزوتهم ويرفضون ان يتدخل احد بينهم لا ينتسب اليهم وليس ذلك فحسب فعندما يزورهم احد الاشخاص او تجد عندهم مناسبة تجدهم يكرمون ضيفهم ويعملون على اسعادة لانة اذا احسنو ضيافتة واكرامة سوف يذكرهم خارج مجلسهم بكل خير والعكس صحيح ايضا فكل فعل يعود على صاحبة فالمقصود من كل هذا ان العزوة دائما يربطها فعل ايجابيى ونريد ان نفعل كل ما هو ايجابي فى حياتنا حتى نصل الى اعلى مكانة.