الجناح المصري يحظي باهتمام وإقبال كبيرين من زيارات «إكسبو دبي 2020»

أكد الدكتور أحمد مغاوري المفوض العام للمشاركة المصرية في إكسبو دبي ٢٠٢٠، أن الجناح المصري يحظي باهتمام وإقبال كبيرين مع أول أيام انطلاق إكسبو رسميا اليوم وظهرت بوادر هذا الاهتمام منذ الانطلاق التجريبي الذي قامت به إدارة إكسبو الأسبوع الماضي وحقق ٢٥ ألف زيارة في ساعات معدودة حصد منها الجناح المصري ما يقرب من ١٢ ألف زيارة ما يمثل ٥٠٪ تقريبا من إجمالي الزائرين.
وأضاف مغاوري، أن تصميم ومحتويات الجناح المصري تقوم فكرته على أساس الجمع بين الدولة المصرية العريقة تاريخيًا والدولة المصرية الحديثة أو الجمهورية الجديدة، مبينًا أن الجناح يحتوي على ١٤ قسما، ولكل قسم تخصصاته في تناول جانب أو أكثر من جوانب الدولة المصرية اقتصاديًا وسياحيًا وتاريخيًا واجتماعيًا ورياضيًا وثقافيًا.
أوضح أن أنشطة الجناح الممتدة على مدى ستة أشهر كاملة سوف تتضمن ١١٦ فاعلية داخل الجناح للترويج لمصر في كافة المجالات وأحد أهم الأهداف التي يسعى إليها الجناح المصري هو الترويج للوجه الجديدة للجمهورية المصرية الجديدة والحديثة ذات الخبرة بحكم التاريخ والجغرافيا.
وقال الوزير المفوض اشرف حمدي الملحق التجاري المصري بدبي: إن الجناح المصري كان محط أنظار العالم وأهم وكالات الأنباء العالمية خاصة بعد الإعلان عن نجاحنا في ضم أحد أهم التوابيت الفرعونية المكتشفة حديثا إلى معروضات الجناح وهو ما شكل عامل جذب كبير للجمهور من كافة الجنسيات الذي دائما ما تستهويه الآثار المصرية لما لها من جلالة وتفرد.
وأضاف الملحق التجاري: إن كافة أجهزة الدولة ممثلة في كافة الوزارات واللجنة العليا لإدارة المشاركة المصرية في إكسبو قد عملت طوال الفترات السابقة في تناغم شديد حتي يخرج الجناح المصري بالصورة اللائقة بمصر، وهو الجناح الذي سيتفاجئ زائريه بحجم ودقة التكنولوجيا المستخدمة به في إطار تشويقي.
وأوضح محمد أبو العينين مسئول الشركة المصرية التي أشرفت على تنفيذ الجناح المصري أن الجناح تبلغ مساحته الكلية ٣ آلاف متر ويحتوي على ثلاثة طوابق للعرض وطابق أخير للإدارة والاجتماعات كما أنه يتضمن غرفة لاجتماعات رجال الأعمال مجهزة بأحدث وسائل العرض والاتصال.
ومن أبرز محتويات الجناح غرفة السفر عبر الزمن وهي عبارة عن سيميلار ثلاثي الأبعاد يأخذ الزائرين في رحلة سينمائية بتكنولوجيا الواقع داخل مصر منذ عهد الحضارة الفرعونية القديمة مرورًا بالحضارات الإسلامية واليونانية والقبطية وإنجازات مصر الحديثة الحالية، حتى يصل إلى تصور لمصر المستقبل عام ٢٠٧٠.