
أفادت مصادر بريطانية بأنه من المتوقع أن تستضيف العاصمة لندن المفاوضات التالية لما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.
وذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية – على موقعها الإلكتروني اليوم /الثلاثاء/ – أن تحديد مكان المحادثات ليكون في موقع آخر خارج بروكسل، يعد تحولا رمزيا للدلالة على أن المملكة المتحدة لم تعد تحظى بوضعية الاتحاد الأوروبي.
وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن المكان الأرجح لاستضافة المحادثات، التي تشمل فرقا بقيادة كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشيل بارنييه ووزير ممثل عن الحكومة البريطانية (لم يتم تحديده بعد)، هو مقر الحكومة البريطانية في منطقة وايتهول بلندن.
ولفتت “الجارديان” إلى أن بروكسل كانت مركز مفاوضات “بريكست” خلال الثلاث سنوات الماضية، إذ أن بريطانيا كانت لا تزال عضوة في الاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة.
وأوضحت أن بريطانيا ستظل في السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي لمدة 11 شهرا بعد إتمام عملية الخروج، دون أن تكون عضوا في الاتحاد.