التحالف الدولى يعلن مغادرة قاعدة الحبانية الجوية وتسليمها للقوات العراقية

أعلن التحالف الدولى لمحاربة داعش بقيادة واشنطن، اليوم السبت، مغادرة قاعدة الحبانية الجوية وتسليمها إلى القوات الأمنية العراقية، وذكرت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا/ – أن رحيل قوات التحالف يأتي ضمن إطار الاتفاق بين قوات التحالف وقيادة العمليات المشتركة التابعة للحكومة العراقية.
وفى 30 مارس الماضى، أبرزت وكالة “رويترز” للأنباء، لحظة تسليم قوات التحالف الدولى قاعدة كركوك الجوية إلى القوات العراقية بالمنطقة الخاصة بها فى قاعدة كركوك الجوية فى محافظة كركوك 250كم شمالى بغداد.
وقالت إن عملية التسليم للقوات الأمنية العراقية جرت بمراسم عسكرية، وبحضور قيادات عسكرية عراقية ومن قوات التحالف الدولى داخل قاعدة كركوك الجوية .
وسبق وفى 26 مارس الماضى، أن تسلمت القوات العراقية، قاعدة القيارة العسكرية فى محافظة نينوى 400كم شمالى بغداد، حسب ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية.
وكتب المتحدث باسم التحالف مايلز كاجينز على حسابه فى “تويتر”: “تواجد بعثات التحالف الدولى فى العراق بدعوة رسمية من الحكومة العراقية لهزيمة فلول داعش فقط.
وسلمت قيادة قوات التحالف مقراتها فى داخل القواعد العراقية إلى وزارة الدفاع العراقية، وكذلك المئات من جنود المدربين يغادرون مؤقتًا من أجل سلامتهم من فيروس كورونا المستجد”.
وكانت رئاسة الأركان الفرنسية قد أعلنت، أن باريس قررت سحب جنودها من العراق حيث يشاركون فى عمليات تدريب، وذلك “خصوصاً” بسبب تفشّى وباء كورونا فى هذا البلد.
وقالت رئاسة الأركان فى بيان، إنه “بالتنسيق مع الحكومة العراقية، قرّر التحالف (الدولى الذى تقوده واشنطن) تعديل حجم انتشاره فى العراق وتعليق أنشطة تدريب قوات الأمن العراقية مؤقتاً ولا سيما بالنظر إلى الأزمة الصحية”.
وبدوره، أعلن الجيش التشيكى، أنه سحب 30 جندياً من العراق بسبب مخاوف أمنية وقلق من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وكان الجيش الأمريكي، الذى يشكل الغالبية العظمى من القوات الأجنبية المنتشرة فى العراق، أعلن الأسبوع الماضى سحب قواته من قواعد صغيرة يمكن أن تتعرض فيها لهجمات مجموعات الحشد الشعبى الموالى لإيران، لإعادة تجميعها فى قواعد أكبر وتتمتع بحماية أكبر.
وحذرت القيادة المركزية من أنه “فى المستقبل، نتوقع أن يدعم التحالف القوات العراقية من عدد أقل من القواعد، بعدد أقل من الأفراد”، مؤكدة أن التحالف “يبقى ملتزماً على الأمد الطويل” بالمعركة ضد تنظيم داعش”.