البابا فرنسيس ينتقد غلق الأبواب بوجه المهاجرين

انتقد البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء، الحكومات التي «تغلق أبوابها» أمام المهاجرين، مشجعًا مرة أخرى على فتح الحدود، فيما طريق البلقان ما يزال مقفلا.
وخلال اللقاء الأسبوعي في ساحة القديس بطرس، تطرق البابا إلى مصير هؤلاء المهاجرين الذين «يعيشون في هذه اللحظة وضع المنفى الحقيقي والمأسوي، بعيدًا عن أوطانهم، وما زالت في عيونهم بقايا منازلهم، وفي قلوبهم الخوف والألم الناجم في أغلب الأحيان عن فقدان أحباء».
وتساءل الحبر الأعظم أيضا «كيف يمكن أن ينقض هذا الكم من الآلام على رجال ونساء وأطفال أبرياء؟».
وأعرب عن آسفه قائلا، إن اللاجئين «هم هنا على الحدود، لأن عددًا كبيرًا من الابواب والقلوب قد أقفل»، ملمحا إلى مخيم إيدوميني العشوائي على الحدود بين اليونان ومقدونيا، حيث يتكدس حوالي 12 ألف شخص في ظروف مزرية.
كذلك أشاد البابا فرنسيس الذي يتحدر من أبوين مهاجرين، بالبلدان والمسؤولين «الذين يفتحون قلوبهم وأبوابهم».
وفي 28 فبراير، أشاد الحبر الأعظم بـ«بالمساعدة السخية» التي تقدمها اليونان إلى المهاجرين، معربًا عن أمله في أن تتمكن البلدان الأوروبية «من أن تتوزع بالتساوي أعباء» استضافة المهاجرين.
وتستضيف دولة الفاتيكان الصغيرة التي يقل عدد سكانها عن ألف نسمة، عائلتين من اللاجئين.