الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري | بقلم د. ضحي اسامه راغب

صادفني الحظ أنني تواجدت في صرح علمي كبير تابع لجامعة الدول العربية وتسمي الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وبالرغم من أن هذا الاسم كلماته كثيرة ولكن كان هناك اصرار مني أن أكتبه كاملا .
فقد تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتُنظّم عقد الشّكر الذي لا يستحقّه إلّا مكان كهذا لما رأيته في إعداد كيان علمي متكامل وأن تكون الأكاديمية صرحاً عالمياً للتعليم البحرى والجامعى بالمطابقة مع المعايير الدولية فى التعليم والبحث العلمي والإبتكار والتدريب والوفاء بالمسئولية المجتمعية حتى تظل بيت الخبرة العربي المتميز وتكون الاختيار الأول لطلاب العلم إقليمياً وعربيا فلنّجاح أناس يُقدّرون معناه ، وللإبداع أُناسٌ يحصدونه ، وكل من النجاح والابداع نجدهم في الكيان المسمي بالاكاديمية العربية للعلوم والنقل البحرى بفرع القاهرة بمنطقة الشيراتون لما رايته داخل هذا الصرح العلمي من تميز وأفكار نيرة وذلك أثناء تقديم شقيقي للدراسة في هذه الأكاديمية .
إلا انني قد زاد إعجابي بهذا المكان عندما رأيت رئيس الاكاديمية ومعه عمداء الكليات يتجولون في طرقات هذا الصرح العلمي الرائع علمت بأن ابنائنا في ايدي أمينه تدير كيانا علميا متحضرا ينفقون كل ما لديهم من جهد ليوصلو لنا ان العمل عبادة وان هناك دافعٌ كبير لإتقان العمل هو ابتغاء حب الله ، فقد قال عليه السلام: (إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَه ) فإتقان العمل قيمة عظيمة، وهو عبادة كبيرة ، وهو سبب التقدم ودليل كل استمرارية، فلذلك نرى أمامنا هذا الصرح وما عليه الان من ابداع وتقدم وازدهار لما قام به الطاقم العلمي المنموط بالاشراف علي هذه الاكاديمية ومن هنا تيقنت وتأكدت أن الاكاديمية ما هي الا مكان للابداع والمبدعين فدائما تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقه.. لا يخفت بريقها عنّا لحظة واحدة.. نترقب إضاءتها بقلوب ولهة.. ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعه.. فاستحقت وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في العلياء.
وفي ذات مره وأنا اتصفح موقع الاكاديمية الالكتروني رأيت أن رسالة الاكاديمية كالاتي ” المساهمة فى إحداث التنمية الإقتصادية والإجتماعية فى المنطقة العربية بتقديم قادة للتغيير تم إعدادهم من خلال برامج علمية متطورة ونظم حديثة فى التعليم والتعلم وأعضاء هيئة تدريس مشهود لهم بالكفاءة ومراكز للتميز فى البحث العلمى والتدريب والإستشارات مع الإلتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة ” علمت اننا امام كيان علمي متميز ومع رئيس وعمداء كليات علي قدر من تحمل مسئوليه تخرج جيل متميز يواصلون العطاء وهنا ادركت أن شقيقي في ايدي أمينة منتظره منه مزيد من الابداع وقد قررت أن أكتب مقالي هذا لان لا أحد يستطيع أن يقلل من قيمة وتأثير التحفيز على أداء القائمين بالعمل بالاكاديمية ، ومن لا يؤمن بأهمية التحفيز لا يمكن أن يصل الي النجاح والابداع فكلاهما قائم علي التحفيز .
مقالي هذا ماهو الا كلمات بسيطه ولكن لها مفعول السحر علي أكاديمية ماهي إلا مثال حي كل تميز ينتظر منا دعم وتحفيز وعلي طاقم عمل متميز يشرف علي أكاديمية مهما نطقت الألسن بأفضالها ومهما خطّت الأيدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها تظلّ مقصّرة أمام روعتها وعلوّ همتها .
حفظ الله شبابنا وحفظ الله الايادي التي ترشدهم نحو مستقبل مشرق ملئ بالامال والابداع