الاختيار بالعمل وليس بالشعارات| بقلم ولاء علي

احيانا يصنع البشر مالا ترويه القصص حكاية أبطال قدموا أرواحهم فداء للوطن ونصرة الحق، من رمال مصر ولدوا ومن نيلها ارتوا كل واحد فيهم مشروع شهيد الخوف ملوش مكان وسطهم مستعدين للقاء ربهم في أي وقت، هم رجال القوات المسلحة أبطال سيناء وحماة الوطن.
وراء كل بطولة قصة وحكاية اتكتب بدم هولاء الابطال ربنا خلقهم ابطال روحهم كلها ايمان بالوطن والدين تبرز الدراما المصرية اليوم قصص لبعض بطولات شهداء القوات المسلحة في سيناء ليخلدوا في أذهان الأجيال القادمة ويعرف قدرها من عاصرهم ليكونوا نورا وقدوة.
الاختيار ليس ترفيه او شغف لجهة معينة وانما قرار وإرادة فعليك أن تتعلم منها ولتختار من تريد أن تسلك طريقه الشهيد البطل أحمد منسي أم عنوان الخسة والخيانة الإرهابي هشام عشماوي وأن كان لا وجه اختيار لانه لا مكان للظلمة في النور ونور الشهيد يسطع ويقتل كل ظلمة.
لعل مسلسل الاختيار جعل الشعب المصري أن يعرف ابطاله عن قرب يخلدهم ويفتخر بهم في بطولتهم فلم يكن منسي ورجاله ابطال فقط في معركة البرث فقبلها كانت بطولات لا تعد ولا تحصى ففي الوقت الذي كان منسي يتولى قيادة الكتيبة (103) صاعقة خلفًا للشهيد العقيد رامي حسنين استطاع احباط 125عملية ارهابيه في سيناء وحافظ علي حياة اكثر من 600 جندي خلال 4 شهور فقط وقام بوضع اكبر خطة إنزال بري في سيناء منذ حرب أكتوبر وشملت العملية تصفية ٣٨٩ ارهابي والقبض علي ١٢٠ تكفيري نجح في جعل اكتر من ٨ انفاق عبارة عن كماشة لاصطياد التكفيريين كان هناك من اختار طريق الضلال وذهب ينشر في الأرض الفساد فهو هشام عشماوي فلم تكفيه عملياته الإرهابية في مصر فذهب لسوريا والعراق وليبيا فكان يقتل ويسفك الدماء في كل مكان يذهب اليه.
فى 29 أكتوبر 2016، كتب الشهيد أحمد صابر منسى على صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعى: “فى ذمة الله أستاذى ومعلمى، تعلمت منه الكثير، الشهيد بإذن الله العقيد رامى حسنين، إلى لقاء شئنا أم أبينا.. قريب”، وبعدها بعدة ساعات تم تكليف الشهيد أحمد منسى ليخلف رامى حسنين فى قيادة الكتيبة 103 صاعقة بشمال سيناء، ويستشهد بعده بعام تقريبا.
شهيد اختار طريق ربه والدفاع عن بلده فأحبه المصريين وحفر في قلوبهم واختاروا طريقه وآخر اغلق الطريق المظلم الذي اختاره لان الفساد والقتل والدمار لم يكن يوما طريق يكتمل فهنيأ لم اختار طريق الحق والصدق وبعدا لمن فرق وقتل ودمر.