
قال الاتحادان الدولي والأوروبي لكرة القدم اليوم الخميس إن انخيل ماريا بيار رئيس الاتحاد الاسباني الموقوف استقال من مناصبه الرفيعة في الفيفا والاتحاد الأوروبي للعبة عقب اعتقاله في بلاده اسبانيا في الأسبوع الماضي.
واحتجز بيار وابنه جوركا إضافة لمسؤولين اثنين آخرين في اتحاد كرة القدم يوم 18 يوليو بسبب مزاعم تتعلق بالاختلاس وتزوير وثائق.
ونفى بيار كل الاتهامات لكن السلطات القضائية في اسبانيا رفضت الإفراج عنه بكفالة.
وأصبح بيار بذلك أخر مسؤول كبير يتم القبض عليه أو إيقافه في فضيحة الفساد التي عصفت باللعبة الشعبية وأطاحت بالكثير من رموزها منذ 2015.
وأكد مسؤول في الفيفا لرويترز أن بيار (67 عاما) استقال من منصبه كنائب لرئيس الفيفا وكعضو في مجلس الاتحاد الدولي المكلف باتخاذ القرارات والمنتمي لعضويته منذ 1998.
كما أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم استقالة بيار وقال في بيان أرسل لرويترز “قدم انخيل ماريا بيار استقالته الفورية من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد الأوروبي وكعضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد.”
وظل بيار عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي 25 عاما.
وأضاف البيان “وبناء على الاستقالة فإن بيار لن يكون له أي دور أو عمل رسمي في مؤسستنا”.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن رئيسه الكسندر تشيفرين قبل استقالة بيار ووجه إليه الشكر على ما قدمه من خدمات للكرة الأوروبية طوال سنوات عمله.
وأشار الاتحاد القاري “وبالنظر إلى الإجراءات القضائية الجارية في اسبانيا فإننا لن نعلق أكثر من ذلك على هذه القضية”.
وترأس بيار، وهو لاعب سابق في اتليتيك بيلباو ومنتخب اسبانيا، الاتحاد الاسباني لمدة 29 عاما.
وبعد إيقاف بيار اختار الاتحاد الاسباني لكرة القدم خوان لويس لاريا رئيسا مؤقتا له.