إقتصاد وأعمالعاجل

اتفاق التجارة يدعم الأسهم الأوروبية والسوق الإيطالية تواصل الهبوط

 

 

ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين مع انقشاع بعض الضبابية عن التجارة العالمية بفضل اتفاق تجاري جديد بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بينما واصلت الأسهم الإيطالية الخسائر التي تكبدتها يوم الجمعة مع إبداء كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي آراءهم في خطط الميزانية الحكومية.

ولم تغب أخبار الشركات التي تحرك الأسواق أيضا، حيث هبط سهم رايان اير بعد تحذير بشأن الأرباح، بينما وجد سهم فريزينيوس دعما في حكم صدر لصالح الشركة، وارتفع سهم لينده بدعم من إعطاء الموافقة التنظيمية على اندماجها مع براكس اير.

وارتفع المؤشر ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 0.4 بالمئة، بينما زاد المؤشر داكس الألماني الذي يتأثر بالتجارة 0.8 بالمئة.

وقال بيل هنت الخبير الاستراتيجي في ايان وليامز ”الأنباء التي وردت الليلة الماضية عن اتفاق متأخر بين الولايات المتحدة وكندا لإنقاذ اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) من شأنها أن تعزز الإقبال على المخاطرة عالميا في بداية الربع الرابع“، مضيفا أن الاتفاق ”قد يعطي أملاً بتسوية مرضية لخلافات التجارة العالمية الأخرى“.

وسجلت شركة الطيران رايان اير أسوأ أداء وهبط سهمها 7.5 في المئة بعد أن خفضت التوقعات لأرباح العام كاملا، قائلة إن الأوضاع قد تتدهور أكثر إذا استمرت الاضرابات المنسقة في أوروبا في التأثير سلبا على حركة الطيران والحجوزات.

وأثر هبوط سهم أكبر شركة للطيران المنخفض التكلفة في أوروبا على القطاع الذي نزل مؤشره 0.5 بالمئة.

وانخفضت أسهم شركات الطيران إيزي جت واير فرانس-كيه.إل.إم وشركة آي.إيه.جي المالكة للخطوط الجوية البريطانية بنسب 4.1 و2.6 و1.4 بالمئة على الترتيب.

وفي ظل صعود السوق بصفة عامة، ظلت سوق الأسهم الإيطالية تحت ضغط تداعيات قرار الحكومة رفع مستوى العجز الذي تستهدفه، بينما زادت عوائد السندات الحكومية الإيطالية.

وبعد أن استهل مؤشر البورصة الإيطالية التعاملات بأداء قوي دفعه لتصدر قائمة الرابحين، تخلى المؤشر عن مكاسبه لينهي الجلسة منخفضا 0.6 بالمئة مع مواصلة قطاع البنوك الإيطالية لموجة الخسائر التي تكبدها يوم الجمعة بهبوط مؤشره 3.1 بالمئة أخرى.

وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس إن رأي المفوضية المبدئي هو أن خطط الميزانية الإيطالية تنتهك قواعد الاتحاد الأوروبي.

ونزل مؤشر قطاع البنوك في منطقة اليورو بنسبة 1.2 بالمئة أخرى، ليصبح الأسوأ أداء بين القطاعات.

ومن بين الرابحين سهم فريزينيوس الذي تصدر المؤشر ستوكس بصعوده 8.3 بالمئة بعدما صدر حكم قضائي يسمح لمجموعة الرعاية الصحية الألمانية بالانسحاب من صفقتها البالغة قيمتها 4.75 مليار دولار مع أكورن الأمريكية للأدوية، وتم رفض دعوى أكورن بأنه جرى انتهاك اتفاق الاندماج.

وقفز سهم لينده الألمانية 6.2 بالمئة بعدما تلقت الموافقة على اندماجها المقترح البالغة قيمته 83 مليار دولار مع براكس اير من سلطات مكافحة الاحتكار الصينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى