إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير في بغداد

أغلقت قيادة العمليات المشتركة، اليوم السبت، جميع الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، تحسبا لخروج تظاهرات جديدة.
وأغلقت القيادة كافة مداخل المنطقة الخضراء ومحيطها، بالإضافة إلى جسري الجمهورية والسنك المؤديين إليها.
جاء ذلك رغم إعلان السلطات العراقية رفع حالة حظر التجوال عن العاصمة بغداد، عقب اقتحام متظاهرين مبنى رئاسة مجلس الوزراء العراقي.
واستخدمت قوات الأمن العراقية أمس الجمعة الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع لإخراج المحتجين من المنطقة التي تضم المباني الحكومية والبرلمان وسفارات.
وتم حصر عدد الضحايا من أربعة مستشفيات نقلوا إليها ومن مشرحة بغداد المركزية وهم من أصيبوا بالرصاص فقط وليس حالات الاختناق نتيجة للغاز المسيل للدموع.
وأدان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في كلمة ألقاها في وقت متأخر اقتحام المنطقة الخضراء وحذر من الفوضى والصراع قائلا “وما حصل اليوم من اقتحام لمؤسسات الدولة والعبث بالمال العام لا يمكن القبول به والتهاون مع مرتكبيه وإن القانون لابد أن يأخذ مجراه على كل متجاوز.”
وفي غضون ذلك، شهدت محافظات جنوبية عدة وأبرزها محافظة البصرة، مظاهرات احتجاجية في ساعات متأخرة من ليلة أمس تأييدا للمتظاهرين في العاصمة بغداد.
وأقيمت جنازات في أنحاء متفرقة في بغداد لتشييع جثامين متظاهرين قتلتهم قوات الأمن عند اقتحام المنطقة الخضراء شديدة التحصين في العاصمة.
ومن جانبة أبدى رجل الدين الشيعي العراقي البارز مقتدى الصدر دعمه لمحتجين اقتحموا المنطقة الخضراء الحصينة ببغداد يوم الجمعة وأدان استخدام القوة ضدهم من قبل قوات الأمن العراقية.
وقال الصدر في بيان “إني لأحترم خياركم وثورتكم العفوية السلمية. تعسا لحكومة تقتل أبناءها بدم بارد.