إسلاميون فلبينيون يفرجون عن قبطان سفينة شحن كوري

قال متحدث باسم الجيش الفلبيني إن إسلاميين متشددين متحالفين مع تنظيم الدولة الإسلامية أفرجوا يوم السبت عن قبطان سفينة شحن كورية جنوبية وفلبيني من أفراد الطاقم كانا محتجزين منذ أكثر من ثلاثة أشهر في جزيرة جنوبية.
وقال الميجر فيلمون تان المتحدث باسم الجيش إن بارك تشولهونج قبطان السفينة دونج بانج جيانت2 المسجلة في كوريا الجنوبية والفلبيني جلين ألينداجاو نقلا إلى منزل حاكم الجزيرة بعد أن أفرجت عنهما جماعة أبو سياف.
وقال تان إن أفراد فصيل إسلامي متمرد يتعاون مع الحكومة في جنوب الفلبين التي يغلب على سكانها المسيحيون ساعدوا في ترتيب الإفراج عن الرهينتين.
وتابع “أُفرج عنهما صباح اليوم بمساعدة متمردين ينتمون للجبهة الوطنية لتحرير مورو” مضيفا أن مستشارا رئاسيا لجهود إحلال السلام نقلهما جوا من الجزيرة.
وكانت سفينة الشحن تبحر من كوريا الجنوبية إلى استراليا عندما اعتلاها عشرة من أفراد جماعة أبو سياف في أكتوبر تشرين الأول وخطفوا بارك وألينداجاو.
وقال المستشار الرئاسي للسلام جيساس دوريزا للصحفيين إن الحكومة لم تدفع فدية غير أن بعض وسائل الإعلام قالت إنه من المعتقد أن مبلغا ما دفع.
وقال دوريزا للصحفيين “تعلمون سياسة الحكومة. نحن لا ندفع فدى ولكن إذا كان هناك أي نوع من المدفوعات قدم فنحن لم نلعب دورا في ذلك.”
وكانت الجبهة الوطنية لتحرير مورو وقعت اتفاق سلام مع الحكومة عام 1996 وتعهدت بمساعدة الرئيس رودريجو دوتيرتي في الإفراج عن الرهائن والتغلب على جماعة أبو سياف التي عرف عنها ضلوعها في جرائم خطف وذبح وتفجيرات وابتزاز.
وما زالت جماعة أبو سياف تحتجز نحو 25 شخصا في معقلها في جزيرة جولو حيث جرى نشر أكثر من عشرة آلاف جندي لقتال المتشددين.
ومن بين الرهائن مواطنون من هولندا واليابان وألمانيا وإندونيسيا وماليزيا وفيتنام.