إسرائيل ترفض المشاركة في جولة جديدة لمباحثات وقف إطلاق النار

إسرائيل ترفض المشاركة بجولة جديدة من مباحثات وقف إطلاق النار، ووزير الدفاع الإسرائيلي يقول إن تحقيق نصر كامل على “حماس” سيمنع الحروب لفترة طويلة.
قال موقع “واللا” العبري إن إسرائيل أبلغت قطر ومصر رفضها عقد جولة مفاوضات أخرى حول صفقة التبادل، وذلك حتى ترسل حماس قائمة بأسماء الأحياء من الأسرى الإسرائيليين لديها.
وأضاف أن إسرائيل تطلب من حماس تقديم “رد جدي” فيما يتعلق بعدد الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بالإفراج عنهم. ومن جهته، كشف القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أنه حتى اللحظة لا تزال المفاوضات تدور في الإطار العام.
وأوضح القيادي في حماس في تصريحات لقناة “الجزيرة” أنه ليس هناك حديث تفصيلي في الأسماء ولا حتى الأعداد، بينما يتم التركيز على إطار عام يتم بحثه حتى يتم التوصل إلى اتفاق عليه، لافتا إلى أن الأمر الذي يشير لصعوبة المفاوضات وعدم إحراز تقدم حقيقي فيها.
إلى ذلك، قال مسؤولون أمريكيون إن هناك شعورا متزايدا بالتشاؤم في البيت الأبيض بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف النار في غزة، وذلك رغم الاتصالات التي أجراها الرئيس جو بايدن وكبار المسؤولين في إدارته مع مسؤولين بالمنطقة أمس لإنقاذ المفاوضات.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن وزير الدفاع يوآف غالانت قوله، أمس الجمعة، إن تحقيق نصر كامل على “حماس” سيمنع الحروب لفترة طويلة مستقبلاً.
وأضاف غالانت أنه على الرغم من أن الحرب مع “حماس” صراع محلي، لكن تداعيات هذه الحرب ستؤثر على منطقة الشرق الأوسط بكاملها، على حد قوله.
وأصاف أن ” النصر الكامل في هذه الحرب سوف يمنع نشوب حروب مستقبلاً لفترة طويلة”، على حد زعمه.
وأشار غالانت إلى أن العملية البرية في غزة تحقق عدة أهداف؛ أهمها “تدمير حماس، وتدمير التسلسل القيادي للحركة، سواء أكان ذلك قادتها أم مخابئها أم أنفاقها”، بحسب وصفه.
وشدّد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن مواصلة الهجوم على “حماس” تقرِّب إسرائيل من استعادة المحتجَزين”.
إلى ذلك، صرح المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام”، أبو عبيدة، بأن عدد الأسرى الذين قتلوا نتيجة القصف الإسرائيلي على غزة تجاوز 70 أسيرا.
في هذا الصدد، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، أحمد النحاس، إن الهدف الاستراتيجي الإسرائيلي المعلن من العمليات في قطاع غزة هو القضاء على حركة حماس، وهو لم يحدث حتى الآن.
وأوضح أن هناك خلافا كبيرا بين المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل، يتوسطه كثير من التصريحات التي تخاطب الداخل الإسرائيلي من أجل تهدئة الرأي العام، المطالب بعودة الأسرى في غزة.
وذكر أن من أحد مفاهيم النصر هو الاستيلاء على الأرض بشكل كامل ومنع المقاومة فيه، وهذا لم يحدث في القطاع الشمالي الذي تم تهجير السكان منه إلى جنوب غزة، ما يعني أن عدم قدرة إسرائيل حتى الآن على الادعاء بأنها تسيطر بشكل كامل على شمال قطاع غزة.