سياسةعاجل

أسامة هيكل : القوانين المنظمة للإعلام في حاجة إلى مواكبة العصر

قال النائب أسامة هيكل، رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب ووزير الإعلام الأسبق، أن القوانين التي تنظم الإعلام والصحافة في مصر بحاجة إلى مواكبة العصر، حيث إن آخر تشريع صدر في الصحافة كان عام ١٩٧٦، ما يؤكد أننا في مرحلة متأخرة في ظل الانتقال من الإعلام التقليدي إلى الإعلام فوق التقليدي”.

جاء ذلك، خلال مائدة مستديرة أقيمت اليوم “الثلاثاء”، بالمجلس الأعلى للثقافة، تحت عنوان “دور الإعلام فى دعم الهوية المصرية”، بحضور الكاتب الصحفي علي حسن، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، والكاتب الصحفي عبد الله حسن، وكيل الهيئة الوطنية للصحافة، والدكتور حاتم ربيع، رئيس المجلس الأعلي للثقافة، وعدد من الشخصيات الإعلامية والصحفيين والمثقفين.

ونبه هيكل إلى أن الإعلام أصبح سلاحا يستخدم في إسقاط دول، و البقاء ليس للأقوى فقط، بل الأذكى والأكثر تطورا علي المستوي الإعلامي، موضحا: أنه منذ ظهور الأقمار الصناعية وعصر الإنترنت، تلاشت الحدود بين الدول إعلاميا، وفقدت الدول السيطرة على وسائل الإعلام، في ظل التطور الذي شهده مجال الاتصالات، وهو ما جعل الإعلام يمتلك عقول المواطنين.

وأشار إلى أن اتحاد الإذاعة والتلفزيون كان هو الرائد في المنطقة العربية دون منافس حتي ظهرت القنوات الخاصة التي يمتلكها رجال أعمال والتي تهدف إلى كسب المال والنفوذ وتأمين مصالحهم.

وأكد أن الإعلام “ظالما ومظلوما” ويعاني حاليا من الفوضى والفراغ التشريعي، فلا يوجد جهة ضابطة لمعايير الإعلام، مشددا على أنه لابد انه يكون الإعلام قادرا على المحافظة على منظومة القيم والأخلاق، لافتا إلى أن الدراما تدخل كل بيت مصري وأصبح إنتاج الدراما الهابطة والمكلفة لا يحافظ على القيم العربية والهوية المصرية.

وأكد رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب على أهمية دور الأزهر، والكنيسة ودار الإفتاء وجميع مؤسسات الدولة في نشر الوعي الثقافي وكذلك في تقديم المعلومة الصحيحة للإعلام.

من جانبه، قال الدكتور حاتم ربيع، إن وسائل الإعلام هي الكيان الأكبر في الدولة فهي القوة التي تتحكم في عقول الجماهير، ومن ثم يجب أن يدار الإعلام بشكل حرفي، داعيا إلى وضع ميثاق شرف للحفاظ علي دور الإعلام وخاصة في حفظ الهوية المصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى