عاجلعلوم و تكنولوجيا

أبحاث : الاحتباس الحراري يزيد خطر الإصابة بالملاريا فى المناطق الأكثر برودة

 

أكدت أحدث الأبحاث الحديثة أن الزيادة الطفيفة في درجات الحرارة قد تزيد من خطر الإصابة بالملاريا إلى مئات الآلاف من الحالات، إن لم يكن ملايين الحالات، في المناطق شديدة البرودة حاليا.

وقالت الباحثة جيسيكا وايت، أستاذ العلوم البيئية فى جامعة “بنسلفانيا” الأمريكية :”يوضح عملنا أنه حتى الزيادات الطفيفة في درجة الحرارة يمكن أن تزيد بشكل كبير من حالات الإصابة بالملاريا لدى البشر لأن الطفيليات تتطور بشكل أسرع في درجات الحرارة المنخفضة أكثر مما تم تقديره سابقًا، مشيرة إلى أن معدل تطور الطفيليات يرتفع أكثر عندما تتقلب درجات الحرارة بشكل طبيعي ، من البرودة في الليل إلى الدفء في النهار”.

وأضافت:” إن معدل انتقال الملاريا إلى البشر يتحدد بقوة في الوقت الذي يستغرقه تطور الطفيليات في البعوض .. وكلما تطور الطفيليات بشكل أسرع ، زادت فرص بقاء البعوض لفترة طويلة بما يكفي لاستكمال تطور الطفيليات”.

واستخدم الباحثون نوعين من أكثر أنواع البعوض التي تستضيف الملاريا في العالم، وهما أنوفيلس ستيفيني وأنوفيليس جامبيا ، لإجراء تجاربهما. وحافظوا على هذا البعوض المصاب بالملاريا في المختبر تحت درجات حرارة متنوعة تتراوح من 16 إلى 20 درجة مئوية.. كما احتفظوا بمجموعة من المكافحة المنفصلة للبعوض عند 27 درجة مئوية ، وهي درجة الحرارة التي يكون فيها انتقال الملاريا أعلى عادة.

بالإضافة إلى ذلك ، قام الفريق بتغيير درجات الحرارة اليومية بمقدار 10 درجات مئوية – 5 درجات مئوية أعلى وتحت المتوسط اليومي – لأن مثل هذا التغير في درجة الحرارة شائع في البيئات الطبيعية عندما يكون الجو باردًا في الليل وأكثر دفئًا في النهار.

ويقدر النموذج التقليدي أن الطفيليات في البعوض تستغرق 56 يومًا لتتطور عند درجات حرارة أعلى بقليل من الحد الأدنى- وهي درجة حرارة باردة تبلغ 18 درجة مئوية، ومع ذلك ، فإن الدراسة الحالية تظهر أن ما لا يقل عن 31 يوما مطلوبة لمثل هذا التطور لأنوفيل ستيفيني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى