أخبار عالميةعاجل

وزير الخارجية الصيني يؤكد رغبة بلاده في مواصلة تقوية العلاقات مع بوروندي

 

قال عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني “وانغ يي”، إن بلاده ترغب في مواصلة تقوية العلاقات على كل المستويات مع بوروندي من أجل رفع مستوى العلاقات الثنائية لمرحلة جديدة.

وأضاف وانغ – في تصريحات خلال اجتماعه مع وزير الخارجية البوروندي “إيزيتشيل نيبيغيرا” في بوروندي وفقا لوزارة الخارجية الصينية اليوم الأحد – أن بوروندي “صديق في كافة الظروف” للصين في أفريقيا، مؤكدا أن المستوى العالي للثقة السياسية المتبادلة هو الخاصية الأبرز للعلاقات الثنائية.

وتابع وانغ، أن الصين تشكر بوروندي على دعمها للقضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والاهتمامات الرئيسية للصين، وستواصل دعمها لبوروندي في الدفاع عن سيادتها واستقلالها وحقوقها المشروعة.

وأشار وانغ، إلى أنه يتعين على البلدين أن يعملا على المزيد من تنسيق أفكارهما التنموية وتعميق تعاونهما العملي، لافتا إلى أن الصين حريصة على تنفيذ التعاون متبادل المنفعة مع بوروندي ضمن إطار العمل المشترك لبناء الحزام والطريق وتنفيذ المبادرات الرئيسية الثماني المقترحة في قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني- الأفريقي (فوكاك)، مع التركيز على تطوير البنى التحتية والزراعة.

وأكد وانغ، أن الصين تشجع المؤسسات الصينية المؤهلة والقادرة على الاستثمار في بوروندي، معتبرا أن البلدين يتشاطران نفس الموقف حول القضايا الدولية الرئيسية، وأنه ينبغي عليهما مواصلة تنفيذ تنسيقهما الدولي والعمل معا لصيانة التعددية والمصالح المشروعة لأفريقيا والدول النامية.

وشدد على أن الصين تهتم ببواعث قلق بوروندي فيما يتعلق بمنطقة البحيرات الكبرى، وترغب في لعب دور بناء من أجل السلام والاستقرار بالمنطقة.

من جانبه، قال وزير الخارجية البوروندي “إيزيتشيل نيبيغيرا” عن الترحيب بوانغ في بوروندي، إنه مهما كانت مستجدات الوضع الداخلي في بوروندي، فإنها متمسكة بقوة بالسياسة الودية مع الصين وستواصل دعمها الثابت للصين في كل القضايا التي تتعلق بالمصالح الجوهرية والاهتمامات الرئيسية للصين.

وأضاف نيبيغيرا، أن بوروندي حريصة على الإسراع بالبناء المشترك للحزام والطريق مع الصين، وتنفيذ المشاريع ذات الصلة ضمن إطار قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني – الأفريقي (فوكاك)، مشيرا إلى ترحيب بلاده بالمؤسسات الصينية واستثماراتها وترغب في تعميق التعاون متبادل المنفعة مع الصين بمختلف القطاعات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى