عاجلمواطن مصري

لا صوت يعلو فوق صوت المواطن| بقلم جورج عياد

لا تتعجب.. انها عزيمة وإرادة الشعب المصري التي تقلب جميع النظريات، فحقاً انه شعب “مالهوش كتالوج”، يتحدى بوعيه الوطني وحسه التلقائي كل الدعاوى الهدامة.. نعم فقد كان الدرس أو قل الصفعة قوية لكل الأبواق المأجورة التي كانت تراهن على عدم خروج المصريين ومشاركتهم في الانتخابات الرئاسية 2024 التي انقضت منذ ايام والتي حسم نتيجتها باجتياح الرئيس عبد الفتاح السيسي.

فلعله لم يكن من قبيل المصادفة بأي حال من الأحوال تلك الحملات المسعورة التي سبقت الاستحقاق السياسي الأهم في مصر والتي ركزت على “ندب الحظ” والدعوة لـ “لطم الخدود” و”شق الجيوب” على خلفية ارتفاع الأسعار وانقطاع التيار الكهربائي وغيرها من مشكلات الحياة اليومية التي تواجه رجل الشارع العادي.. لكن كالعادة فإن إدراك كافة طوائف الشعب لحجم التحديات الهائلة التي تواجه الدولة المصرية تجعلهم يدركون جيداً أن كل هذه المشاكل تتضائل كثيراً أمام الحفاظ على سلامة تراب مصر.

فتأتي في صدارة هذه المحددات التركيز على حفظ الاستقرار والأمان باعتبارهما الركيزة الأساسية لسلامة البلاد خصوصاً إذا ما وضعنا في الاعتبار ما تمثله مصر من موقع استراتيجي في قلب العالم والأمة العربية، وهو ما يحتم عليها القيام بدور رئيسي في التدخل الإيجابي لاحتواء آثار هذه الأوضاع المرتبكة ودائما ما تتحمل فاتورة رأب الصدع ومد يد العون والمساعدة للأشقاء العرب.

هذا إلى جانب ما تشهد به الإنجازات غير المسبوقة التي تحققت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي طوال السنوات الماضية والتي تؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل، بداية من المشروعات القومية العملاقة التي وفرت مئات الآلاف من فرص العمل لأبناء شعب مصر العظيم مثل مشروع قناة السويس، والعاصمة الإدارية الجديدة، ومشروع الدلتا الجديدة الذي يعد أحد المشروعات الزراعية العملاقة في الصحراء الغربية الذي سوف يضيف 2.8 مليون فدان إلى مساحة الأراضي الزراعية في مصر، علاوة على عشرات المشروعات والمبادرات الأخرى، مثل مبادرة 100 مليون صحة والقضاء على فيروس سي ومبادرة حياة كريمة التي ساهمت بشكل كبير وفعال في الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسر الأكثر احتياجاً وخاصة في الريف والمناطق العشوائية.

فقد اختارت الأقدار مصر لتكون طوق النجاة لكل من حولها، ويكفي أن تتابع الخريطة السياسية شرقاً وغرباً وجنوباً والتي تعج بالصراعات الدامية والانقسامات الخطيرة، ولعل كل ما سبق استعراضه، وغيره الكثير والكثير، ما يفسر حالة الالتفاف المبهرة ما بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري والاصطفاف الوطني التي حيرت الأعداء الذين تحطمت جميع مخططاتهم الدنيئة لبث روح الفرقة والدسائس في أرض الكنانة مصر على صخرة الشخصية المصرية الفريدة من نوعها حتى عجزوا عن إيجاد أي تفسير لها أو الإجابة على السؤال المعجز لفهمهم.

وانا سأتولى مهمة الإجابة في كلمات مختصرة: لو كنتم صحيح مصريين مخلصين لفهمتم معنى المقولة النارية للرئيس عبد الفتاح السيسي التي أعلن فيها أن: ” البطل الحقيقي لمعركة الحفاظ على الدولة ومقدراتها هم المصريون” .. فيا ليتهم كانوا يفهمون.

الف مبروك سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الفوز بحب المصريين المخلصين والف مبروك لشعب مصر الفوز برئيس بحجم مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى