أخبار عربية

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. الفلسطينيون من أكثر الشعوب معاناة

معاناة الفلسطينيين

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان … الفلسطينيون من أكثر الشعوب معاناة، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب معاناة من غياب الحقوق والحريات المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن هذه الحقوق تنتهك منذ عقود بشكل ممنهج وبأشكال متعددة.

ولفت العربي في بيانه الصادر، اليوم الخميس، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلى استمرار أعمال القتل والجرح التي يرتكبها الجنود والمستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى احتجاز الآلاف من الفلسطينيين بدون محاكمة، واستمرار مصادرة الأراضي الفلسطينية، وتوسيع وإقامة المستوطنات الإسرائيلية فيها، ومصادرة ممتلكات الفلسطينيين ونزع ملكية أراضيهم، وهدم منازلهم، كل هذه الممارسات والانتهاكات تصاعدت وتيرتها ووحشيتها أمام تغاضي وصمت المجتمع الدولي عن هذه الانتهاكات وغياب التحرك الفاعل والجاد للتنديد بها ووقفها.
وأكد على مسئولية الدول نحو حماية وإعمال كافة الحقوق والحريات للأفراد، وإدماج حقوق الإنسان في السياسات العامة للدول، من أجل مستقبل أفضل في ظل الالتزام القانوني والأخلاقي للدول والمؤسسات والأفراد على حد سواء.
كما أشار إلى أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية والوطنية لحماية وتعزيز كافة الحقوق والحريات التي كفلتها مواثيق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، وضرورة اتخاذ ودعم التدابير اللازمة والكفيلة بالتوعية والتثقيف بالحقوق والحريات.
ودعا المجتمع الدولي إلى تبني سياسات تقوم على حل الأزمات بالوسائل السلمية وتجنيب الأفراد مخاطر النزاعات المسلحة، وأولوية حماية حقوق الإنسان في إطار التدابير التي يتم اتخاذها لمكافحة الإرهاب.
وتم تخصيص اليوم العالمي لحقوق الإنسان لهذا العام لتدشين حملة مدتها عام بشأن حلول الذكرى السنوية الخمسين للعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان وهما: العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية اللذين اعتمدتهما الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 كانون الأول/ديسمبر 1966، والتي صادقت عليهما 168 دولة منها 17 دولة عربية، ويشكل العهدان — جنبا إلى جنب مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان —الشرعية الدولية لحقوق الإنسان، التي تحدد الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والمدنية لكل إنسان بوصفها جميعا حقا إنسانيا أصيلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange