أخبار عالميةعاجل

زيلينسكي يتوسل إلى أمريكا لاستجداء الأسلحة لبلاده

انتقد الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، “الكونغرس” الأمريكي لتأخيره في الموافقة على المزيد من المساعدة إلى أوكرانيا، وبدأ مرة أخرى في استجداء الأسلحة من واشنطن.

وقال زيلينسكي، متحدثا في الأكاديمية العسكرية في واشنطن، عن “القضايا التي لم يتم حلها في الكونجرس” بشأن مسألة المساعدة العسكرية لنظام كييف: “إنهم (القوات الروسية) يرون أن أحلامهم تتحقق عندما يرون التأخير والفضائح”.

وأوضح زيلينسكي أن البيت الأبيض و”الكونجرس” سيتحدثان عن “النتائج التي يمكننا تحقيقها العام المقبل بناء على إنجازات هذا العام”، وأن المطالبة بتقديم برنامج عمل للمستقبل هي إحدى المطالب الرئيسية التي عبّر عنها المشرعون الأمريكيون بعد فشل الهجوم المضاد الأوكراني.

وأضاف زيلينسكي أن “أنظمة باتريوت، والحرب الإلكترونية والطائرات دون طيار والمقاتلات ستساعد جميعها قواتنا على التقدم على الأرض”.

وسبق أن طلب الرئيس الأمريكي جو بايدن، من “الكونجرس” مبلغ 106 مليارات دولار لمساعدة إسرائيل وأوكرانيا، لكنه لم يتلقّ دعما قاطعا.

وصوّت مجلس النواب ذي الأغلبية الجمهورية لصالح دعم تل أبيب فقط، لكن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون منع هذه المبادرة.

وذكر بايدن أنه لن يوقع على مشروع قانون يخصص المساعدات لإسرائيل فقط دون أوكرانيا، إذا وافق “الكونجرس” على مثل هذه الوثيقة.

ويرفض “الكونجرس” الموافقة على طلب الإدارة الأمريكية تخصيص أموال إضافية لمساعدة أوكرانيا، ويربط حل هذه القضية بالاتفاق على إصلاح جذري للحدود والهجرة.

ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير 2022، شتاءها الثاني، وتهدف إلى حماية سكان دونباس الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.

وأفشلت القوات الروسية “الهجوم المضاد” الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف “الناتو” وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف.

ودمرت القوات الروسية، خلال العملية، الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

وبعد أكثر من عام على بدء العملية، ظهرت الكثير من الأصوات لدى الغرب، تنادي بضرورة إيقاف دعم نظام كييف، الذي سرق الأموال وزج بجنوده في معركة كان يعلم من البداية أنها فاشلة، على خلفية وعود قدمتها بريطانيا وأمريكا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى