أخبار عربية

جدل بشأن إقحام براءة الأطفال دائرة العنف فى فلسطين

341

على جدران مدارس الأطفال فى فلسطين يفرض واقع الأحداث الأخيرة نفسه، كما فرض على وعيهم وتفاصيل حياتهم اليومية، حيث يطغى حديث السياسة والقتل على حديث الطالبات فى مدرسة فيصل الحسينى بمنطقة رام الله، لكن ثمة عملية تربوية تجري لضبط مخزون الغضب و لتسيره فى الإتجاه الصحيح، رسائل بأقلام الأطفال توجه الى الأمم المتحدة و مسرحية تحاكى التحقيق مع الطفل أحمد مناصرة وأنشطة آخرى، و كل ذلك لتفريغ كم كبير من الصور وأحداث القتل اليومية المنغرسة فى عقولهم.

وتباينت آراء الفلسطينين حول إشراك الطفل فى الحياة السياسية، حيث ترفض بعض الطالبات الصورة التى يرسمها المجتمع للطفل الذى يستشهد فى العمليات الانتحارية وهي أن يضحى بطل شعبي، مشيرة إلى أن البطل الحقيقي هو الطفل الذى يكمل تعليمه ويصل إلى أعلى الدرجات العلمية ويصبح قدوة تخدم مصالح فلسطين دوليا.

 وأعربت إحدى المدرسات عن قلقها البالغ حيال الطلاب الذين يتسللون من المدارس ظنا منهم أن مشاركتهم فى عمليات الطعن واجب وطنى لا يصح التقصير فى أدائه، و ناشدت المدرسة الأهالى ووسائل الإعلام بالتوقف عن الزج ببراءة الأطفال فى المحافل السياسية و تشجيعهم على إكمال تعليمهم.

وفى سياق متصل صرح عضو فى المجلس التشريعي الفلسطيني، أن الإعلام الحزبى والمجتمعى يعظم هؤلاء الأطفال مما يدعو الأطفال الآخرين بطريقة غير مباشرة للقيام بهذه البطولات، مضيفا أن العمل الوطنى يحتاج مشاركة شعبية واسعة وعدم المغامرة بحياة الأطفال.

ويذكر أنه منذ بداية الأحداث الأخيرة فى فلسطين قتل 22 طفلا وأعتقل المئات منهم، واقع يصور الضحية جلاد طالما ظل الترويج لصورة السكين فى يد الطفل وإغفال الجندى المدجج بالسلاح.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange