أخبار عالميةعاجل

بلومبرج : كورونا يهدد اتفاق الصين التجاري مع أمريكا

ذكرت وكالة (بلومبرج) الأمريكية، أن اتفاق الصين التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية قد يصبح مهددا، في ظل انتشار فيرس (كورونا) الجديد، الذي ضرب البلاد مطلع شهر يناير الجاري، مسببا هزة اقتصادية لثاني اقتصادات العالم ربما تقوض قدرتها على الوفاء بالتزاماتها بمضاعفة مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية، حسبما نص الاتفاق المبدئي.

وأوضحت (بلومبرج)- في سياق تقرير بثته اليوم الخميس على موقعها الإلكتروني- أن الوعود التي قطعتها (بكين) بشأن شراء المزيد من السلع الأمريكية والتي وصفت بغير المنطقية من جانب الخبراء بات من الصعب تنفيذها في ضوء تداعيات الفيروس السلبية على الداخل الصيني مع ضعف الطلب المحلي واضطراب سلاسل التوريد الكبرى.

وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين (واشنطن) و(بكين) المقرر أن يدخل حيز التنفيذ منتصف فبراير المقبل، تلزم الجانب الصيني بمضاعفة مشترياته من السلع الأمريكية بنحو 76.7 مليار دولار بشكل مبدئي ثم 123 مليار دولار إضافية خلال العام المقبل.

وأضافت أنه مع سرعة انتشار المستجد في الصين وارتفاع الوفيات، تتحول الأنظار صوب المادة رقم 7 من الاتفاق المبدئي، والتي تنص على ضرورة أن يتشاور الجانبان الأمريكي والصيني حال حدوث كارثة طبيعية أو وقوع حدث طاريء قد يمنع أيا منهما عن الوفاء بالتزاماته.

ونقلت وكالة (بلومبرج) عن وزير الزراعة الأمريكي سوني بيردو، القول “بات واضحا أن الفيروس الجديد سيخلف تداعيات سلبية على الاقتصاد الصيني، ولذلك نأمل ألا يعيق ذلك قدرة (بكين) على الوفاء بشراء المنتجات الأمريكية المقررة لهذا العام”.

ويركز الاقتصادان الكبيران على مستوى العالم جهودهما على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع انتشار المرض، حيث أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أن بلاده تتعاون مع الصين بشكل وثيق بشأن الفيروس وحماية الصحة العامة للبلدين.

يشار إلى أن بنك الاستثمار الدولي (نومورا)، قد حذر من أن تداعيات (كورونا الجديد) على الاقتصاد الصيني قد تفوق في خطورتها تلك التي أحدثها وباء (سارس) الذي ضرب البلاد في الفترة ما بين عامي 2002 و 2004، وتوقع أن يتراجع الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الأول من 2020 بنسبة قد تتعدى 2% أي أعلى من معدل الانخفاض الذي تسبب به وباء (سارس) في الربع الثاني من عام 2003.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى