أخبار عربية

القوات الأمنية في غرب العراق تضيق الخناق على “الجيوب” المتبقية لـ”داعش”

الجيش-العراقى

اعتبر المستشار الأمني لمحافظ الأنبار، دلف الكبيسي، في حديث لـ”سبوتنيك”، الثلاثاء، أن الهزيمة التي مني بها تنظيم “داعش” في الرمادي بغرب العراق، مؤخراً، هي الدافع الرئيس وراء التفجيرات التي نفذها التنظيم في بغداد والمقدادية، مساء الاثنين، مؤكداً أن القوات الأمنية تتوخى الحذر، تحسباً، لأي مفاجآت من قبل عناصر التنظيم المحاصرة في القطاع الشرقي بالمدينة.

 وأضاف الكبيسي، إن “قضاء الرمادي تم تطهيره بالكامل من سيطرة “داعش”… لكن ما زالت هناك بعض الجيوب… “داعش” فخخ المنازل والطرق… هناك صعوبات في تقدم القوات، ونعمل على إزالة هذه الصعوبات”.

وأوضح أن هناك جهات مسئولة عن إزالة هذه العبوات الناسفة، وهي فرق مختصة في تفكيك العبوات التي يستخدمها “داعش”، وكذلك متطوعين من “الحشد العشائري”، يشاركون أيضاً فرق مكافحة العبوات الناسفة، مشيراً إلى حوادث بسيطة، خلال عمليات التفكيك هذه.

وأكد الكبيسي أن عناصر “داعش” متواجدون في القطاع الشرقي من الرمادي، خاصة في منطقة الزيارية، وهم محاصرين، لكن هؤلاء العناصر يمكنهم القيام بمفاجآت، لذلك القطاعات الأمنية حذرة، تحسباً لأي طارىء.

وأرجع الكبيسي الغاية من وراء التفجيرين الذي نفذهما  تنظيم “داعش”، مساء الاثنين، في بغداد والمقدادية، إلى هزيمته الساحقة في الرمادي، و”داعش عندما يخسر في منطقة ما، يضرب في أماكن أخرى”.

وأعلن تنظيم “داعش” مسئوليته عن تفجير سيارة ملغومة، استهدفت مجمع تجاري في العاصمة العراقية بغداد، ما أسفر عن مقتل 18 وإصابة آخرين، كما تبنى التنظيم تفجير عبوتين ناسفتين في بلدة المقدادية، شرق العراق، أدتا إلى مقتل 20 وإصابة آخرين، مساء الاثنين أيضاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange