أخبار مصر

استعدادات “التموين” لاستقبال شهر رمضان الكريم في ظل التحديات الراهنة

أكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية, تكثيف الاستعدادات الخاصة لإستقبال شهر رمضان الكريم, مشيراً الي الإستمرار في إقامة المعارض و الشوارد السلعية بالتعاون من المحافظين والغرفة التجارية علي مستوي الجمهورية، والتي تمتد لما بعد الشهر الفضيل .

واوضح الوزير أنه سيتم العمل زيادة عدد المنافذ السلعية خلال الفترة المقبلة سواء الثابتة أو المتنقلة ، لتوفير السلع الأساسية لكافة المواطنين، حيث سيتم طرح السكر بسعر 27 جنيهاً للكيلو والزيت بسعر 55 جنيها للتر .

ولفت المصيلحي، إلي أن الدولة تعمل خلال الفترة الحالية علي ضمان الاتاحه و الاستمرارية في توفير السلع ، منوها إلي أنها المهمة الاصعب في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية والتي ألقت بظلالها علي أسعار المواد الغذائية.

وذكر الوزير أن هناك تعاون مع القطاع الخاص والمحافظين حتي يمكن إتاحة السلع بأسعار مخفضة للمواطنين، لافتاً إلي أن الحكومة تعمل علي تأمين الخامات الإنتاجية اللازمة لمواجهة زيادة معدلات الاستهلاك المتوقعة خلال شهر رمضان.

وأوضح المصيلحي أن المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية آمن ويكفي مدة طويلة، موضحاً أن احتياطي القمح يكفي 4.2 شهر وزيت الطعام 5.1 شهر والسكر 5.4 شهر حيث يتم حالياً الاستمرار في استقبال محصول القصب من المزارعين والذي وصل لأكثر من 1.5 مليون طن وإنتاج مايقرب من 135 ألف طن سكر، فضلاً عن الاستعداد لإستقبال محصول البنجر والذي يبدأ منتصف مارس المقبل والذي يساهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي .

وفيما يتعلق باللحوم قال “المصيلحي ” أن الدولة تتعاون مع الشركة المصرية السودانية لتأمين الشحنات المتعاقد عليها من اللحوم السودانية والتي تراجعت بسبب الأزمة الدائرة هنآك ، مؤكداً أن تعاقدات اللحوم تكفي نحو 11 شهر حيث يتم إستقبال رؤوس الماشية وذبحها بمجزر أبو سمبل وكذلك توشكى التابع لشركة جنوب الوادي .

وأوضح وزير التموين، أنه الإتفاق مع الصومال و جيبوتي علي توفير شحنات من رؤوس الماشية والتي تصل عبر ميناء سفاجا علي أن يتم ذبحها بالمجزر الآلي هناك وتوفيرها فيما بعد بالمنافذ التابعة للوزارة، منوهاً إلي استمرار عمليات التمويل والامداد، بالإضافة إلي المزارع الموجودة داخل مصر سواء علي مستوي المحافظات أو جهاز مشروعات الخدمه الوطنيه كذلك وزارة الزراعة .

وكشف المصيلحي عن تحقيق 55 ٪ إكتفاء ذاتي من اللحوم في حين يتم توفير باقي النسبة المقدرة بـ 45 ٪ من الخارج عبر مناشئ خاصةً للإشراف الصحي والبيطري من جانبه إدارة الحجر الزراعي.

وفيما يتعلق بتدوين السعر علي العبوات، قال “المصيلحي” أن غالبية السلع أصبح مدون بها السعر ، الا أن الموضوع لا يتوقف طباعة الأسعار فقط ، هناك بعض شركات الأجبان علي سبيل المثال لديها خطوط انتاج كبيرة ولديها القدرة علي طباعة السعر أثناء عمليات التعبئة، منوهاً إلي أن الأمر لا يمثل إجباراً للمنتج علي طبع الأسعار ولكن الهدف هو ضمان وجود السعر علي المنتج أيا كانت الوضعية بطريقة غير قابلة المحو أو الإزالة.

وأشار إلي أن هناك مصانع ليس لديها القدرة علي طباعة السعر أثناء مراحل الإنتاج والتعبئة ومن غير المعقول وقف الإنتاج لهذا السبب ، لذا يتم إلزام الشركات علي ضرورة وجودها بالفاتورة الإلكترونية الصادرة، علي أن تقوم المحال والسلاسل التجارية بوضع سعر بيع المستهلك في مكان ظاهر علي أماكن العرض، والأهم هو إخطار المستهلك بسعر المنتج المعروض.

وفيما يتعلق بطرح الخبز المدعم لغير حاملي البطاقات التموينية، قال”المصيلحي” أن رئيس الجمهورية وافق من حيث المبدأ علي تطبيقه، مشيراً إلي أن هذه المنظومة تتطلب تأمين شبكة الاتصال مع عدة جهات مختلفة، لأننا نتحدث عن كروت مسبقة الدفع وأموال متصلة بالبنوك وعمليات خصم مباشر وكافة الأمور المالية.

ونوه إلي الانتهاء من تأمين الشبكة وجاري اختبارها حاليا و سيتاح الخبز المدعم لغير حاملي البطاقات التموينية في القريب العاجل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى