حوادث و قضاياعاجل

استشهاد ضابطين شرطة خلال مطاردة تشكيل عصابى شديدة الخطورة بالإسماعيلية

أعلنت وزارة الداخلية، عن مصرع أحد العناصر شديدة الخطورة، وضبط 3 آخرين، في تبادل إطلاق النار مع قوات الشرطة بالإسماعيلية، والذي أسفر عن استشهاد ضابطين.

وقالت الوزارة فى بيان لها: أنه أثناء قيام مأمورية، لاستهداف وضبط أفراد تشكيل عصابى شديدة الخطورة، لارتكابهم عدة وقائع سرقات بالإكراه بالأسلحة النارية، وعقب تحديدهم واستهدافهم بمنطقة البلابسة بمحافظة الإسماعيلية، بادر أفراد التشكيل العصابى بإطلاق النيران تجاه قوات الشرطة.

أسفر ذلك عن استشهاد 2 من الضباط، ومقتل أحد أفراد التشكيل وضبط الباقين وعددهم 3 وبحوزتهم 3 أسلحة آلية وبندقية خرطوش.

يأتي ذلك استمرارًا لجهود أجهزة وزارة الداخلية، لمكافحة الجريمة بشتى صورها، لاسيما ملاحقة وضبط العناصر الإجرامية الخطرة.

من جانبه أمر المستشار حماده الصاوي، النائب العام، اليوم الأربعاء، بالتحقيق في استشهاد ضابطي شرطة في الإسماعيلية.

كانت قد تلقت النيابة العامة صباحَ اليومِ الأربعاءِ 6 أكتوبر، إخطارًا باستشهادِ ضابطي شرطة وإصابة اثنين آخريْن من قواتها خلالَ مبادلتهم الأعيرة النارية مع متهمٍ – سبَقَ إِصدار إذنٍ من النيابة العامة بضبطه – ووفاته خلالها، فأمر «المستشار النائب العام» بالتحقيق العاجل في الواقعة.

كانت تحريات الشرطة قد توصلت لِاتِّجار المتهم المتوفَّى واثنين آخريْن في الأسلحة النارية والذخائر، فأذنت «النيابة العامة» بضبطهم وتفتيشهم، وبانتقال الشرطة اليوم لضبط أحدهم بادَرَهم بإطلاق الأعيرة النارية فأصاب الضابطيْن اللذيْن استُشهدا ففاضت أرواحهما، كما أصاب اثنين آخريْن جارٍ تداركهما بالعلاج، وقد تُوفّي المتهم خلال تبادل الأعيرة النارية.

وشكلت النيابة العامة فريقًا من أعضائها انتقل لمسرح الحادث وعاينه وفي صحبته “خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية”، كما انتقل الفريق لسؤال المصابينِ من قوات الشرطة، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وبمناسبة هذه الواقعة “تشد النيابة العامة على أيدي رجال الشرطة لما يقدمونه من تضحيات في سبيل ضبط الجرائم ومرتكبيها؛ تحقيقًا للأمن في كافَّة أنحاء الوطن، لا سِيَّما في مثل هذا اليوم الذي طالما كان رمزًا في تاريخ مصر للتضحية والفداء إعلاءً لسيادة الدولة المصرية على أراضيها، في سلسلة متصلة من البطولات والعطاءات التي لا تنضب بين الماضي والحاضر والمستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى