آراءشويّة دردشة

أنا و التوك شو .. والوطنية والإبتزاز السياسي| بقلم عثمان فكري

كتب .. عثمان فكري من أمريكا

خلال عقود من عملي الإعلامي سواء في الصحافة الورقية أو التليفزيونية ومنها أكثر من 10 سنوات كنت فيها أحد مديري التحرير لواحد من أكبر برامج التوك شو في مصر والعالم العربي (الحياة اليوم) وهي الفترة التي شهدت فيها مصر ثورتين كبيرتين (2011-2013) وبرنامج الحياة اليوم هو في حقيقة الأمر كان ومازال دفتر أحوال لمصر .. وكانت ساعات الهواء ممتدة لا تتوقف وأرشيف قناة الحياة وبرنامج الحياة اليوم مازال موجود ومتألق بمذيعيه وفريق تحريره حتى اليوم.

هذه مقدمة واجبة للحديث عن ماشهدته وأشهد به خلال هذه الفترة الهامة من تاريخ مصر الحديث ومرت علينا شخصيات وطنية صادقة تحب مصر وتضحي بحياتها وسنوات عمرها من أجل خير هذا الوطن بمنتهى التجرد وإنكار الذات وهم كٌثر وعلى العكس تماما مرت علينا شخصيات عديمة الضمير وفي منتهى الإنتهازية والوصولية تٌغير موقفها السياسي والفكري حسب تغير مصلحتها وبعضهم كان يٌغير موقفه في فواصل البرنامج .. بدون مٌبالغة.

وطالما كانت الثورات طالما وٌجد الإنتهازيون المٌستفيدون منها وكلما كٌثرت الإنجازات وتحققت النجاحات كلما كٌثر الإنتهازيون المٌتسلقون والمٌتسلقات عليها دون مراعاة ودون الاهتمام لمباديء أو لعواقب أو إساءة لأخرين بسبب إنتهازيتهم كلهم أو بعضهم أو بعضهن الإنتهازيون والإنتهازيات نفعيون ونفعيات تحركهم دائماً مصالحهم الشخصية وأطماعهم .. مواقف الإنتهازي والإنتهازية من الأوضاع السياسية شيئ مؤقت ومٌتلون.

إستغربت بشدة من الضجة التي أثارتها إحدى عضوات حركة تمرد السابقات على خلفية تصريحات لها ضد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين والتي قالت إنها رفضت الانضمام لها فضلًا عن مهاجمتها لأعضاء في حركة تمرد نفسها رغم ان الحركة أصدرت بيان رسمي بأن المدعوة تم فصلها من الحركة بعد أن قامت بالنصب على المواطنين ورجال الأعمال بمحافظة الدقهلية بأن لها علاقات رفيعة المستوى في الدولة وحاولت عبر تلك الأكاذيب إستغلالهم وهذا كافي لإدانتها ونفي أي مصداقية لكلامها أو تصريحاتها للإعلام الإخواني المٌضاد والمٌعادي لمصر .. وما هو إلا نوع من الإبتزاز السياسي، ولا ينفي عن حركة تمرد دورها الوطني أما هذه المدعوة فتسيطر عليها الأنانية وحب الذات، وترغب في الحصول على أي منصب سياسي وبأي طريقة، ولها سجل حافل في هذه المحاولات وكونها كانت تعمل لسنوات في جريدة الدستور بمقابل (بالقطعة) لا يعني ان يتحمل الوسط الصحفي كله تبعات إنتهازيتها وندالتها.

الابتزاز السياسي واضح جداً فى الحدوتة وأنها تسعى لتحقيق ماعجزت عن تحقيقه بسبب عدم كفاءتها أو قدرتها أو مؤهلاتها .. والمؤلم في القصة وهو مادفعنى للكتابة عن الموضوع هو أنها بإسلوبها الرخيص أساءات أو حاولت أن تشوه شخص محترم جدا (رغم انني لم التقيه ولا مرة وأعتقد أنه لا يعرفني شخصيا) ولكن لم اسمع عنه خلال السنوات الماضية من أكثر من شخص ومن أكثر من إعلامي وإعلامية من زملائي في الوسط الا كل خير وإحترام وتقدير (والقلوب لا تجتمع على باطل) وفي مؤسسة من أنضج مؤسسات الدولة وأكثرها قرباً للشباب وهو المسئول الأول عن كل مؤتمرات الشباب التي تم عقدها منذ 2014 وحتى الأن وما حققته من نجاح وتمكين للشباب في كافة مؤسسات الدولة .. وشهادات شباب تنسيقية الأحزاب وأعضاء سابقين في تمرد أكبر دليل على أن مافعلته وما إدعته من إدعاءات هي محض إفتراء وإبتزاز سياسي رخيص .. والله الٌمستعان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
Secured By miniOrange